في يوم من الايام حزم الوطن حقائبه ولملم اشلائه واصر على الرحيل فامسكه ابنائة وطلبوا منة ان يعدل عن قرارة قائلين اننا بحاجة اليك وليس لنا مكان اخر نقيم فيه فاجاب الوطن لماذا تمزقوني اربا وكلكم تدعون الحب ولكنكم تشاركون في تمزيقي كل يوم الم تروا دمي يسيل في كل مكان والاعلام تلف صناديقا تحملها الاكتاف وفي داخلها احزاني الكبرى الم تسمعوا الانين فـي المشافي الـم تسمعوا دموع الثكالـى و الارامل و اليتامى الستم جزءا من هذا العنف القاتل والكريه، لم يبقى فيَ مكان الا وقد مزقه الحقد والرصاص حتى انني لااستطيع النوم هنا كلكم مسؤول ولا استثني احدا
وفي تلك اللحظة سمع صوت طفل صغير يبكي تائة في احد الازقة الضيقة يبحث عن لعبة اضاعها وسط الزحام، وضع الوطن حقائبه وانحنى وضم الطفل الى صدره وبكى فهل ياترى عدل عن الرحيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق